|
رابع
مسجد بمصر على الطراز العثماني يقع
هذا المسجد الكبير في المنطقة التي اقيمت في
مصر الذهبي للقاهرة, فإلى جواره الجامع
الأزهر, وبالقرب منه مجموعة منسآت السلطان
الغوري, وأهم مايميز هذا المسجد تباين أشكال
القباب وتنوع طراز المأذن التي تتسامى في
شموخ وكبرياء في سماء القاهرة. مسجد
محمد أبو الذهب هو رابع مسجد بمصر صمم على
الطراز العثماني. أولها مسجد سليمان باشا
بالقلعة, وثانيها مسجد سنان باشا ببولاق,
وثالثها مسجد الملكة صفية بالداودية. بدأ
تشييد هذا المسجد سنة 1187 هجرية وهو خاتمة
المساجد العظيمة التي شيدها سلاطين المماليك,
واحتفل بافتتاحه بصلاة الجمعة في شهر شعبان
سنة 1188 هجرية . ألحقت بالمسجد مكتبة عظيمة..
ضمت أكثر من ألف مجلد من المخطوطات النادرة
وكثيراً من المصاحف المذهبة الثمينه, أقيم
على مساحة كبيرة من أرض خان الزراكشة, وهي
مرتفعة عن الشارع, وأمام الباب الشرقي سلم
مستدير. المأذنة
تتكون من ثلاث دورات تعلوها خمسة رؤوس. صحن
المسجد مربع طول ضلعه 15 متراً, يشمل قبة
كبيرة لها ثلاثة أبواب, تؤدي إلى ثلاثة
ايوانات ويتألف سقفها من قباب صغيرة. |