|
الأشعة
فوق البنفسجية((Ultraiolet
rays)) هي
موجات إشعاعية تقع خلف خطوط التحليل الطيفي
المنظورة، من الطرف البنفسجي. إكتشفها
العالم آرثر في عام
1801، حين
كان يدرس تأثير الأضواء المختلفة المؤلفة
للطيف المرئي، على الألواح الفوتوغرافية
الحساسة وقد لاحظ أن هذا التأثير يمتد خارج
الطيف المرئي، وفي المنطقة التي تقع بعد
الضوء البنفسجي مما جعله يستنتج: أن أشعة
الشمس غير المرئية تنحرف بمقدار أكبر من
إنحراف الضوء البنفسجي،لذا أطلق عليها أسم
الأشعة فوق البنفسجية. وموجات
هذه الأشعة قصيرة وذات ذبذبات أو ترددات
عالية ، وتحمل طاقة كبيرة،فهي أقصر طولاً من
موجات الطسف الرئي، حيث تتراوح اطوالها بين 0.4ميكرون
إلى0.01ميكرون.ويمكن الحصول على الأشعة
البنفسجية صناعياً بإستخدام مصابيح بخار
الزئبق. تنتجها
الشمس بكميات كبيرة، ولكن معظمها لا يصل إلى
الأرض، حيث تحتجزها طبقة
الأوزون، على إرتفاع 48كيلومتراً. وهي
ضرورية للإنسان، حيث تساعد الجسم على تكوين
فيتامين((دي))بواسطة مادة دهنية تسمى ((سيترول))
تحت الجلد.خاصةً عند الغروب. ولها
أيضاًبعض الأضرار مثل: زيادتها
تدمر الخلايا البشرية، وتدمر أجنة الحبوب فلا
تنمو. وتقضي على الحيات النباتية. تستخدم
لمبات الأشعة فوق البنفسجية.التي يدخل في
تركيبها بخار الزئبق. في تطهير وتعقيم وينقية
الهواء داخل الباني لعدة دقائق. خاصة من
الفيروسات والبكتريا المسببة للأمراض
الوبائية كالإنفلونزا. تستخدم
أيضاً في تعقيم المأكولات المحفوظة ولاحليب
لمدة ستة أشهر. هناك
كثير من المواد تتأثر بهذه الأشعة، فسيلكات
الزنك يتوهج باللون الاخضر. وبورات الكادميوم
تتوهج باللون الأحمر وهكذا. وتستخدم هذه
الظاهرة في الإعلانات والأبحاث العلمية
والصناعية. هناك
لك يحمل اسم هذه الأشعة، حبث تنتجها النجوم.
فالقمر كوبرنيكوس أطلق عام 1973. والقمر آيو
الذي أطلق في عام 1978 ويعمل أيضاً بالأشعة فوق
البنفسجية. |